جمعيات النفع العام.. أدوار غائبة واجتماعات بلا نتائج

admin|مايو 6, 2014

أوضح سهيل البستكي أن جمعيات النفع العام في دولة الإمارات تنقسم إلى قسمين، أحدها فعالة ناشطة ولها دور وبصمة، وأخرى راكدة، ليس لها أي دور أو مساهمات تُذكر، وعند الاطلاع على عدد هذه الجمعيات في الدولة، فإن الرقم يشكل صدمة للمطلع، فهي تفوق المائة جمعية، والمشهور منها لا يتعدى عدده 30 جمعية. لذلك هناك حاجة ماسة إلى ملاحظة ومتابعة خطواتها وأدوارها. وذكر أن هناك جمعيات لها مساهمات وفعاليات، وعند التعامل معها، يستطيع الشخص الشعور بالحماس من الأعضاء، والتميز بأداء الأدوار، أما في الجهة الأخرى تُنفر السلبيات الموجودة في الجمعية من أن يمضي الشخص معهم قُدماً، مثل التعقيدات الإدارية، وعدم وجود الأعضاء، واحترام الوقت.

أكد الدكتور إبراهيم حسن الملا، المحامي والمحكم والمحاضر، أن دولة الإمارات ومنذ نشأتها تحت رعاية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اهتمت بالعمل التطوعي، حيث تبلور في تنظيم العمل التطوعي بإصدار القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 1974 والذي تم إدخال تعديلات عليه بالقانون الاتحادي رقم 20 لسنة 1981، واستمراراً لهذه المسيرة صدر القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2008 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

شاركنا بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *




جميع الحقوق محفوظة لتعاونية الاتحاد 2020

آخر تحديث للموقع على 29-10-2020 11:57:37 مساءً

Thank you

We've sent the 10% OFF code to your registered email address

Continue Shopping

Receive Latest News & Offer from UCS right in your inbox
Subscribe Now! & Stay Updated.

كي تبقى على اطلاع على أحدث عروضنا وأخبارنا اشترك الآن وسيصلك جديدنا على بريدك الإلكتروني … ابقَ على تواصل معنا

نموذج الملاحظات

  • Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial

    Enjoy this Site? Please spread the word

    • Facebook
      Facebook
    • Twitter
      Visit Us
    • YouTube
    • Instagram